مهنتي

أخطاء شائعة عند كتابة السيرة الذاتية عليك تجنبها

يجب أن تكون الـ CV خالية من هذه الأخطاء

هناك العديد من الأشخاص أصحاب الكفاءات الماهرين والمؤهلين يضيعون على أنفسهم فرصة الفوز ببعض الوظائف وذلك بسبب وقوعهم في أخطاء بسيطة  خلال كتابتهم للسيرة الذاتية. إن كنت تبحث عن وظيفة منذ فترة ولكنك لم تحصل على أي عروض عمل فربما قد تكون قد ارتكبت بعض هذه الأخطاء البسيطة. دعونا نلقي نظرة على أكثر هذه الأخطاء شيوعًا حتى تستطيع تجنبها.


تضمين بعض التفاصيل غير الضرورية

يجب أن تكون سيرتك الذاتية مختصرةً قدر الإمكان، وأن تحتوي فقط على المعلومات الضرورية اللازمة للوظيفة المتقدم لها. بعض التفاصيل الشخصية مثل تاريخ الميلاد، والعمر، والدين، وعنوان المنزل ، ورقم الضمان الاجتماعي ، وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي هي غير ضرورية لتضمينها في السيرة الذاتية وذلك ما لم يطلبها منك صاحب العمل. الكلمات الرقيقة أيضاً لا مكان لها في سيرتك الذاتية. الأمر نفسه ينطبق على صورتك الشخصية فهي غير لازمة. أيضاً في بعض الوظائف، يقول بعض الخبراء المهنيون أيضًا أن أشهر بداية عملك وانتهائه في مناصبك السابقة ليست ضرورية، لذا يجب عليك فقط تضمين سنوات العمل؛ على سبيل المثال 2009 – 2012.


الأخطاء النحوية والإملائية

هل تعلم أن الأخطاء النحوية والإملائية يمكن أن تدمر كل جهدك في البحث عن وظيفة؟ هذه هي النقطة الأهم التي عليك أن تتجنبها، خاصةً إن كنت مدحت نفسك بأنك تبحث عن الكمال في العمل أو تتميز بالاهتمام بالتفاصيل الدقيقة أثناء العمل. وعادة ما تكون الأخطاء الإملائية أكثر وضوحاً من الأخطاء النحوية وتجذب انتباه القارئ بشكل أسرع.

هذه الأخطاء الشائعة وغيرها من أخطاء الجمع وعلامات الترقيم من المهم خلو سيرتك الذاتية تماماً منها، وللقيام بذلك تحتاج إلى تدقيق سيرتك الذاتية وإخضاعها للمراجعة الدقيقة.


عدم تضمين كلمات دلالية في السيرة الذاتية

عند تقدمك للحصول على وظيفة عبر الانترنت عن طريق نشر سيرتك الذاتية، فأنت لم تقابل صاحب العمل بعد ويتعين عليك إدراج بعض الكلمات الدلالية الخاصة بهذه الوظيفة ومهاراتها في سيرتك الذاتية. وعدم القيام بذلك سيجعلك تواجه صعوبةً في تجاوز المتقدمين الآخرين.

يمكن أن تكون الكلمات الدلالية أي شيء من العبارات التي تصف المهارات والمؤهلات أو  مفاهيم متعلقة بمجال العمل وبرمجياته. هذا مهمٌ لأصحاب العمل لأنه يوضح لهم أنك قد فهمت ما هو مطلوب منك في هذا الدور وملمٌ بمجال العمل. أيضاً فالكثير من السير الذاتية يتم تحليلها من قبل برمجيات حاسوبية آلية والتي تقوم فرز السير الذاتية للمتقدمين لوظيفة ما عن طريق البحث عن الكلمات الدلالية المتعلقة بمجال العمل فقط، فتأكد من تضمين تلك الكلمات الدلالية في سيرتك الذاتية وذلك حتى يلتقطها الحاسوب ويتم فرزها ضمن السير الذاتية التي سيتم تصفيتها وترشيحها للوظيفة.


شاهد هذا الفيديو الذي يستعرض أخطاء شائعة يتم ارتكابها عند كتابة السيرة الذاتية

أخطاء شائعة يتم ارتكابها عند كتابة السيرة الذاتية

عدم توجيه السيرة الذاتية للوظيفة المقصودة

يجب دائما أن تقوم بتوجيه سيرتك الذاتية وجعلها متركزة بشكل خاص على الوظيفة المتقدم إليها، وهذا الأمر هو أول ما تحتاج لوضعه في ذهنك عند كتابة سيرتك الذاتية. إذا كانت سيرتك الذاتية عامة جدًا وقابلة للتقدم لأكثر من وظيفة، فسيأخذ أصحاب العمل انطباعاً مبدئياً يوحي إليهم أنك لا تمتلك الاهتمام والحماس اللازم تجاه الوظيفة المقصودة. ابحث عن صاحب العمل وتفاصيل الوظيفة التي تتقدم لها،  واجعل محتوى سيرتك الذاتية يتناول تلك التفاصيل. هذا يجعل من سيرتك الذاتية أكثر ملاءمة للشركة التي تسعى للعمل لديها، ويعزز من فرصتك في الفوز بالوظيفة التي تتقدم لها.


استخدام أسلوب ممل أو غير رسمي

حتى تترك انطباعاً جيد عند قراءة سيرتك الذاتية ستحتاج إلى استخدام أسلوب إيجابي وجذاب، ويجب أن يكون هذا الأسلوب طاغياً في سيرتك الذاتية. تحدث عن مؤهلاتك بطريقة إيجابية، وابتعد عن الكلمات والدلالات السلبية. على سبيل المثال إذا كانت لديك شهادة غير مكتملة فلا تقل “لم أكمل الدورة” بل أخبرهم بموعد توقعك للقيام بذلك. ولاتنسى تجنب استخدام لغة معقدة، واستخدم لغة بسيطة يمكن فهمها بسرعة.


التحدث عن خبرات سابقة غير ذات صلة بالوظيفة

إن وضع كل خبراتك في سيرتك الذاتية يمكن أن يضر بطلب عملك، لأنه يجعل قارئ سيرتك الذاتية يقلل من أهمية بعض هذه الخبرات. لست مضطرًا لإدراج كل وظيفة شغلتها سابقاً، ما عليك سوى اختيار تلك الوظائف التي تجعلك تبدو جديراً، والخبرات التي يجب استبعادها هي تلك التي لا تتعلق بالوظيفة على الإطلاق. إن لم تكن لديك أي خبرة ذات صلة بهذا العمل، يمكنك التحدث عن أية أعمال أخرى حتى إن كانت بدوام جزئي طالما لها علاقة بالوظيفة التي تتقدم لها، واحرص على التحدث عن المهارات التي اكتسبتها وكيف ستكون مفيدة لك في الوظيفة الجديدة.


عدم إبراز انجازاتك بشكل واضح في السيرة الذاتية

الطريقة الأفضل للقيام بذلك هي من خلال سرد قصة نجاح لمشروع سابق، حيث إذا كنت تريد جذب انتباه مدراء التوظيف  فأنت بحاجة إلى سرد قصص نجاح مذهلة، وقد تكتفي بقصة قصيرة جدًا تتكون من ثلاثة أجزاء وهي المشكلة والحل والأثر الذي صنعته. الهدف هو أن تعطي تفاصيل أكثر عما فعلته وكيف أثر ذلك على أداء الشركة.


اختيار التنسيق أو التصميم الخاطئ

تحديدك لتنسيق سيرتك الذاتية هو أحد مفاتيح نجاحها، كل نوع من أنواع السير الذاتية يخدم غرضًا مختلفًا وأنت تحتاج  إلى ما يتناسب مع احتياجاتك المهنية. عليك أن تسأل نفسك أولاً ما الذي تحاول تحقيقه من خلال طلب التوظيف الخاص بك؟ من الواضح أنك تريد الحصول على الوظيفة ولكن لماذا تحتاجها؟ هل بدأت للتو في حياتك المهنية أم تريد صعود السلم الوظيفي أم أنت بصدد تغيير مجالك الوظيفي؟  فعلى حسب هدفك ستحتاج إلى اختيار التنسيق الأكثر ملاءمة الذي سيعرض مؤهلاتك بأفضل صورة ممكنة.

إذا كنت تستعين بأحد القوالب الإبداعية المعدة مسبقاً؛ فتأكد من عدم استخدام خط كتابةٍ لافتٍ للنظر أو ألوان مجنونة لا تناسب الوظيفة المتقدم لها. وتجنب استخدام الصور التوضيحية والرسومات البيانية أو استخدام الشعارات الخاصة بالبرمجيات المختلفة، فهذا سيشغل مساحة لا داعي لها في سيرتك الذاتية، ولن تبدو هذه الرسومات بشكل جيد عند تقديم السيرة الذاتية ورقياً بعد طباعتها.


عدم الاهتمام بمظهر السيرة الذاتية

بالتأكيد قد سمعت بعبارة “لا تحكم على كتاب من غلافه” لكن هذا الاقتباس لا علاقة له بكتابة السيرة الذاتية. سواءٌ أحببنا ذلك أم لا،  فإن المظهر هو أول ما يلاحظه أصحاب العمل عندما يتلقون سيرتك الذاتية، حتى قبل قراءتهم للمحتوى  يقومون بإجراء تقييم لك كمرشح بناءً على ما يرونه بصريًا. بهذه الطريقة فقط يمكنهم معرفة ما إذا كانت سيرتك الذاتية تستحق وقتهم أم لا، وذلك من خلال إلقاء نظرة واحدة عليها. إذا كانت تحتوي على أقسام غير واضحة وعناوين فوضوية وتنسيقات سيئة فقد تُلقى مباشرة في سلة المهملات.


 سيرة ذاتية طويلة جداً

يعتبر متوسط طول السيرة الذاتية هو صفحتين فقط وأما ما أطول من ذلك فهو غير احترافي، وهذا يعتمد إلى حد كبير على نوع الوظيفة التي تستهدفها والشكل الذي تستخدمه. على سبيل المثال إذا كنت تتقدم بطلب للحصول على منصب أكاديمي يتطلب امتلاكك لدرجة الدكتوراه، فمن المتوقع أن تتجاوز حجم الصفحتين، ولكن بشكل عام يجب أن تحاول جعل سيرتك الذاتية قصيرة ومبسطة.

تجنب أيضاً وضع مساحات بيضاء فارغة في سيرتك الذاتية فهذا لن يبدو جيداً، ولا يعني هذا أيضاً أن تقوم بعملية الحشو وتضمين فقرات غير مهمة لتجعل منها سيرة ذاتية أطول وخاصةً إن كنت حديث التخرج. ابحث عن سير ذاتية مشابهة في مجالك واقتبس منها بعض النقاط الهامة التي لم تكن قد أضفتها لسيرتك الذاتية.


 وجود فجوات زمنية بين وظائفك المختلفة

تجنب اظهار الفجوات الزمنية في السيرة الذاتية، فهذا يمكن أن يخبر أصحاب العمل أنك لست شخصًا موثوقًا به، أو أنك لا تعرف ما تريده في حياتك المهنية وأنك تشعر بالملل بسهولة. إن كنت ربما مررت بعام بلا عمل  أو أخذت بعض الوقت لنفسك أو حاولت العمل الحر عبر الإنترنت، فأنت بحاجة إلى إعلام أصحاب العمل بذلك. أما إذا  كنت بالفعل شخصاً  قادراً على الالتزام بالعمل ولديك نوايا حسنة بالاستمرار وترغب بالفعل في جمع الخبرة، فاذكر هذا في سيرتك الذاتية لأن هذا يصب في صالحك.


 الكذب في السيرة الذاتية

أكد استطلاع من موقع “CareerBuilder” أن أكثر من نصف أصحاب العمل سبق أن وجدوا بالفعل بعض الكذبات في السيرة الذاتية. يكذب معظم المرشحين بشأن مهاراتهم ومسؤولياتهم وتواريخ التوظيف والألقاب الوظيفية والشهادات الأكاديمية، وذلك بهدف تجميل سيرتهم الذاتية أو إضافة بعض القيمة لها. قد تبدو المبالغة في مؤهلاتك أمراً مغرياً، لكن هذا ليس جيداً، ناهيك عن الجانب الأخلاقي. بالإضافة إلى ذلك فإن الكذب في سيرتك الذاتية له بعض العواقب الوخيمة، فلن يفقدك هذا فرصتك في الحصول على الوظيفة فقط، ولكن قد يتم طردك في المستقبل إذا اكتشفت الشركة أنك لم تكن صريحًا.

فيديو يتناول مسألة الكذب في السيرة الذاتية

فيديو يتناول الكذب في السيرة الذاتية

 استخدام الضمائر الشخصية

على الرغم من أن إضافة نغمة شخصية إلى سيرتك الذاتية هو أمر مختلف عليه بين المتخصصين في المجال، إلّا أن الأمر المتعارف عليه عمومًا هو الابتعاد عن الضمائر الشخصية مثل “أنا” أو “نحن” والسبب في ذلك هو تجنب التكرار، وافساح المجال لاستخدم اللغة الرسمية وهي أكثر احترافية. التحدث من المنظور الشخصي قد يعطي انطباعاً سلبياً، لذا تجنب عبارات مثل “أنا أتمتع بخبرة في مجال كذا” أو إذا كان اسمك أحمد تقول “أحمد يتمتع بخبرة في مجال كذا”. عليك أن تتجنب مثل تلك العبارات. “أحمد فرد مبدع ولديه مهارات رسم جيدة”! تجنب هذا بكل تأكيد.


 إدراج مقدمة لا داعي لها في السيرة الذاتية

الملخص أو الهدف الوظيفي يأخذ دور المقدمة في سيرتك الذاتية وهو مهم، ويكون على شكل فقرة قصيرة يتم وضعها في بداية السيرة الذاتية، وتُعد القارئ لما سيتبعها. المقدمة الفعالة ينبغي أن تقدم لأصحاب العمل ملخصًا موجزًا ​​عنك يتضمن مسماك الوظيفي الحالي ومنصبك الذي تبحث عنه وما يمكن أن تقدمه لهم بالإضافة لسنوات خبرتك وبعض أهدافك الوظيفية و المستقبلية، كل هذا في قرابة أربعة جمل تتشكل منها فقرة واحدة فقط.


تضمين المراجع

لا يتوقع أصحاب العمل منك تضمين مراجع في سيرتك الذاتية، إلا إذا طلب صاحب العمل ذلك؛ فيمكنك تضمينها في مستند منفصل وإرفاقها بالبريد الإلكتروني مع سيرتك الذاتية. إن كتابة عبارة “المراجع متاحة عند الطلب” ليست فكرة جيدة أيضًا، لأنها تهدر مساحة لا داعي لها في سيرتك الذاتية وليس لها أهمية حقيقية.


 تكرار الكلمات

إذا كنت تستخدم نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا فستصيب القارئ بالملل، هنالك بعض الكلمات الفعالة والتي يؤدي استخدامها لتأثيرٍ أكبر. لذلك حاول تجنب تكرار الكلمات، ويمكنك استخدام المرادفات عند الضرورة.

 التمسك بالعبارات الرنانة والكليشيهات المحفوظة

قد يصاب صاحب العمل بخيبة الأمل مباشرةً عند قراءة عبارات شائعة وكليشيهات محفوظة مثل “يعمل بجد، يمتلك دافع ذاتي، مفكر خارج الصندوق” لذا، عليك تجنبها. تقول “روزماري هيفنر” نائبة رئيس الموارد البشرية في CareerBuilder إن هذه المصطلحات الشخصية تعتبر سلبية لأنها لا تنقل معلومات حقيقية عنك. على سبيل المثال لا تقل أنك قادر على تحقيق النتائج؛ بل أظهر لصاحب العمل بعض نتائجك الفعلية.


 السيرة الذاتية غير مقنعة

يجب أن تكون سيرتك الذاتية قادرة على الإجابة على سؤال صاحب العمل “لماذا يجب أن أختارك؟” ​إن إدراج واجباتك الخاصة بوظيفتك السابقة ببساطة لا يجعلك أفضل من المرشحين الآخرين. إذا كنت تريد أن تتميز عن المرشحين الآخرين، عليك أن تكون قادرًا على تقديم أمثلة ملموسة لما قمت به. على سبيل المثال ماذا فعلت لتكون بارزاً في دورك السابق؟ هل هناك شيء قمت به بشكل مختلف عن الآخرين؟ قد يكون من المفيد هنا الرجوع إلى إنجازاتك أو مكافآت وإشادات حصلت عليها من مديرك أو زملائك وتضمينها في سيرتك الذاتية.


 افتقاد السيرة الذاتية للأدلة

إن سيرتك الذاتية غير مكتملة إذا كانت تتضمن فقط مهاراتك ومؤهلاتك. لكي تكون السيرة الذاتية مقنعةً، ينبغي أن تتضمن بعض الأمثلة الواقعية التي يمكن أن تدعم حججك، لذا عليك إثبات قدرتك على تنفيذ المهارات التي ذكرتها في سيرتك الذاتية وتضمين أرقام لجعلها أكثر إقناعًا. على سبيل المثال “زيادة المبيعات بنسبة 25٪ في العام الماضي” تبدو أكثر إقناعاً من “زيادة المبيعات في العام الماضي”.


 تضمين الاهتمامات والهوايات الخاطئة

ليست هناك حاجة لتضمين هواياتك في سيرتك الذاتية إلّا إذا كنت خريجًا حديثًا وليس لديك خبرة كبيرة. يمكن إضافة هذا القسم فقط إذا كنت تريد أن تُظهر لأصحاب العمل من أنت لأن الشركة تريد العثور على خلفية ثقافية معينة. إذا احتجت لإضافة هواياتك فضع تلك التي تتعلق بمجالك، ” الذهاب إلى السينما، التسكع مع الأصدقاء، الذهاب للمطاعم” هذه ليست هوايات! وابق بعيدًا عن تلك التي تكون محفوفة بالمخاطر أو مألوفة للغاية.


استخدام عنوان بريد إلكتروني غير جدي

عندما تحاول إثارة الإعجاب وعندما تريد أن تبدو جديرًا بالمصداقية، فمن الخاطئ وضع عنوانك البريدي على الجزء العلوي من سيرتك الذاتية متضمناً عباراتٍ طفولية أو اسماء ألعاب إلكترونية. سيبدو ذلك غير احترافي وسيجعل القراء يتشككون في نضج شخصيتك ونهجك العام في العمل. إذا كان لديك عنوان بريد إلكتروني كان يبدو رائعًا عندما قمت بإنشائه ولكنك الآن تشعر بالحرج منه، فقم بإعداد عنوان بريد إلكتروني احترافي جديد، لتستخدمه بشكل منفصل كبريد للبحث عن عمل.


 استخدام فقرات طويلة في السيرة الذاتية

أي قارئ على الإطلاق لا يحبذ قراءة فقرات نصية طويلة، فكيف إذا كان هؤلاء القراء يمرون على مئات السير الذاتية كل أسبوع! بدلاً من جعل أصحاب العمل يخوضون في أجزاء كبيرة من النصوص الفوضوية، قم بتقسيم المعلومات إلى فقرات ونقاط قصيرة، وبهذه الطريقة سيتمكنون من قراءة سيرتك الذاتية وتحديد المعلومات التي يبحثون عنها بسهولة.


 التحدث عن راتبك المتوقع

الهدف من السيرة الذاتية هو الفوز بفرصة لإجراء مقابلات بخصوص الوظيفة المتقدم لها للتفاوض مع المدراء، وإن كنت ترغب في الحصول على أعلى راتبٍ ممكن  فلا تتحدث عن الأموال في هذه المرحلة، فهذا سيتم التفاوض عليه لاحقاً. إذا كانت الشركة قادرة على دفع 5 آلاف مقابل وظيفة وقد أخبرتها بالفعل أنك لا تريد سوى 4 آلاف في سيرتك الذاتية، فستجعل موقفك صعباً جداً في التفاوض، لذا انتظر حتى المقابلة أو المحادثة الهاتفية الأولية.


 أسباب مغادرتك لوظائفك السابقة

لا يحتاج أصحاب العمل إلى معرفة الأسباب التي أدت لتركك لكل وظيفة سابقة، فقد يحمل هذا آثاراً سلبية على فرص قبولك، فأنت تحتاج فقط لإظهار حاجتهم لمهاراتك ومواهبك، هذا هو الأهم. ستحتاج أيضاً إلى التعبير عن حافزك لترك وظيفتك الحالية والانضمام إلى وظيفة جديدة، ويمكنك تضمين ذلك باختصار في خطاب المقدمة.


 استخدام الرسومات البيانية لتقييم مهاراتك

يقوم البعض بإدراج مهاراتهم باستخدام رسومات بيانية، مثل: اجادة استعمال برامج الأوفيس “5 نجوم”، التعديل على الصور”4 نجوم”. أنت لاتحتاج لاستخدام هذه الرسوم البيانية فهي لا تقدم مقياسًا ملموسًا حقيقيًا لمهاراتك، فهذه التقييمات غالباً ما تترك أصحاب العمل بدون معرفة حقيقية لمدى خبرتك في هذه البرمجيات. بدلاً من استخدام الرسوم البيانية لوصف مهاراتك؛ استخدم جمل نصية تبين حقيقة إحاطتك بهذه المهارات، لنقل مثلاً: ” عملت لمدة 5 سنوات في تصميم مواقع HTML” أو “صممت سلسلة تعليمية لمدة 20 ساعة باستخدام تقنيات Adobe”.


 استخدام صورة شخصية غير رسمية

أهمية ادراج الصورة الشخصية في السيرة الذاتية مازال موضوع جدل، فهو يختلف من بلد إلى آخر ومن طبيعة عمل إلى أخرى، لكن بالتأكيد إن لم تكن عارض أزياء أو ممثل فلا تضيف صورة شخصية غير احترافية تعبر عن أحاسيسك العميقة!
فمثل تلك الصور لن تحقق شيئاً سوى بعض الضحكات في الشركة وسيتبادلها الموظفون عبر المكتب من أجل التسلية.
المساحة في سيرتك الذاتية محدودة، لذا استخدمها بحكمة عن طريق ملئها بمحتوى مقنع يقنع القارئ بأنك تستحق إجراء مقابلة.


 ترتيب خاطئ للخبرات

يجب إدراج الأدوار الوظيفية بترتيب زمني عكسي؛ وهذا يعني أن تبدأ بوظيفتك الحالية في القمة ومن ثم تذكر الوظائف الأقدم. وهذا لأن أصحاب العمل يريدون معرفة قدراتك الحالية وسوف يستعينون بذلك بناءً على دورك الحالي أو الأحدث. لن يكونوا مهتمين بشكل كبير بالأدوار التي قمت بها قبل 5 أو 10 سنوات في الغالب، فأنت قد تقدمت كثيرًا منذ تلك الوظائف القديمة. يعتبر هذا الخطأ خطأً فادحًا ولا يرتكبه الكثير من الأشخاص، لذا تأكد من تجنب مثل ذلك الخطأ في سيرتك الذاتية.


 استخدام اسم غير مناسب لملف السيرة الذاتية

عند ارسالك للسيرة الذاتية بالبريد الإلكتروني إلى شخص ما، يمكن رؤية اسم المستند بوضوح. إذا لم تعط الملف اسمًا مناسبًا فقد تبدو غير جدي بطلبك، فاحرص على عدم تضمين عبارات مثل “النسخة النهائية” أو “ما بعد التعديل” في العنوان. سيستغرق الأمر بضع ثواني لتعديل اسم سيرتك الذاتية، فاستخدام اسمك الشخصي باللغة الإنجليزية متبوعا بكلمة “CV” أو “Resume” سيكون مناسباً.


في الختام..

للأسف يقوم معظم الباحثين عن عمل بتكرار بعض هذه الأخطاء، فإذا كنت ترغب في الحصول على فرصة وظيفية مميزة فاحرص على تجنبتها قدر استطاعتك.
للتأكد من أن سيرتك الذاتية لا تشوبها شائبة، يمكنك أن تطلب من شخص ما أن يراجع سيرتك الذاتية ويفضل أن يكون مستشارًا وظيفيًا لديه اطلاعٌ في مجال الوظيفة.


المراجع:


شارك برأيك!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى